يا ملوك الجمال رفقا بأسرى

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا ملوك الجمال رفقا بأسرى لـ سعدي الشيرازي

اقتباس من قصيدة يا ملوك الجمال رفقا بأسرى لـ سعدي الشيرازي

يا ملوك الجمالِ رفقاً بأسرى

يا صحاة ارحموا تقَلُّب سكرى

قد غلبتُم روائحَ المسك طيباً

وقهَرتُم محاسنَ الوردِ نشرا

كنَسيمِ النعيم حيثُ حلَلتم

حلّ بالواردين روح وبُشرى

مقلٌ علّمَت ببابِلَ هارو

ت على أن يُعَلِّمَ الناس سحرا

عاذلي كُفَّ عن ملاميَ فيه

نّ لقد جئتَ بالنصيحَةِ نكرا

ذر حديثي وما عَلَيَّ من الشو

ق إذا لم تحط بذلك خبرا

بتّ أستجهلُ الصباة على الحبّ

وأصبحتُ بالصبابةِ مغرى

تركتني محاجر العين أغدو

هائماً في محاجرِ البيد قفرا

أنثُرُ الدمع حين أنظمُ شعري

فأتِمُّ الحديثَ نظماً ونثرا

جمراتُ الخدود أحرقنَ قلبي

وتبقّينَ في الجوانحِ جمرا

أنا لولا جناية الطرف ما كا

ن فؤادي الضعيفُ يحملُ وزرا

إنما قصّتي كوازِرَةٍ كلّ

فها جورُ ظالمٍ وزر أخرى

عيل صبري على حديثِ غرام

لو حكيتُ الجبال أبكيتُ صخرا

وافتتاني بنحر كلّ غزالٍ

نحر الناظرينِ بالوجدِ نحرا

برزوا والربى تظَلُّ تنادى

ما لهذا النسيم حمّلَ عطرا

أبداً لا أفيقُ من سكرِ عيشى

إن سقتني من المراشفِ خمرا

أيها الظاعنونَ من حيّ ليلى

عجَباً كيف تستطيعونَ صبرا

لك يا قاتلي من الحسن شطرا

ن وخلّيتَ لابن يعقوبَ شطرا

دمت يا كعبةَ الجمالِ عزيزا

وبك الهائمونَ شعثاًوغبرا

لائمي إن تركتُ لهو حديثي

فبِأَيِّ الحديث أشرحُ صدرا

طلّ عمري تصابياً ولعمري

يحديثُ اللَه بعد ذلك أمرا

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا ملوك الجمال رفقا بأسرى

قصيدة يا ملوك الجمال رفقا بأسرى لـ سعدي الشيرازي وعدد أبياتها واحد و عشرون.

عن سعدي الشيرازي

مشرف بن مصلح السعدي الفارسي، أبو عبد الله. شاعر وناثر فارسي كبير، ولد في شيراز وتلقى علومه الأولية فيها، ثم تابع دراسته في المدرسة النظامية ببغداد، وكان من مريدي الإمام الصوفي عبد القادر الجيلاني، والتقى علماء بغداد وحصل علوم العربية وآدابها والقرآن والحديث وبلغ في ذلك شأواً، حيث يعتبر من كبار شعراء القرن السابع الهجري وأفصحهم وأعذبهم نطقاً، وقد عده بعض أساتذة الشعر أحد الأركان الأربعة للشعر الفارسي إضافة إلى الفردوسي والأنوري والنظامي. له: (بوستان) ، و (غلستان) ، و (الديوان) ، وله شعر جميل بالعربية.[١]

تعريف سعدي الشيرازي في ويكيبيديا

سعدي الشيرازي (القرن السابع الهجري) هو شاعر ومتصوف فارسي، تميزت كتاباته بأسلوبها الجزل الواضح وقيم أخلاقية رفيعة، مما جعله أكثر كُتاب الفرس شعبية، فتخطت سمعته حدود البلدان الناطقة بالفارسية إلى عدد من مناطق وأقاليم العالم الإسلامي، وبلغت الغرب أيضاً، حيث صنف كأحد أبرز الشعراء القروسطيين الكلاسيكيين. عاصر محنة غزو المغول لخوارزم فاضطر إلى التطواف في الأناضول والشام ومصر والعراق ليستقر آخر الأمر في مسقط رأسه شيراز. نظم الشعر بالفارسية والعربية، ومن أشهر آثاره: «كلستان سعدي» و«البوستان». وكان من شدة تأثر سعدي باللغة العربية أن اعتبره بعض النقاد الأدبيين أحد أبرز المؤثرين بالقصيدة العربية من ناحية ما أدخلته أشعاره من نظم موسيقية جديدة عبر اقتباس النظم العروضية الفارسية.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. سعدي الشيرازي - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي