يا من أضاع رسالة أهديتها

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة يا من أضاع رسالة أهديتها لـ عائشة التيمورية

اقتباس من قصيدة يا من أضاع رسالة أهديتها لـ عائشة التيمورية

يا مَن أَضاعَ رِسالَة أَهدَيتُها

تَرك الرِسالَة مِثل تَرك المُرسِل

حفظ الاِحِبَّةِ لِلمحب رَقاعَه

وَأَضَعتَ أَنتَ رِسالَة لتوسل

وَعَلام تَطلُب ثانيا اِرسالَها

وَتَضيعها هدرا كَأَن لَم تُرسَل

ما ثَم لَو رمت الاِعادَة نُسخَة

وَسِوى الَّتي اِتلَفَتها لَم اِنقَل

قَد قالَها فكرى مُحاضَرَة وَلَم

تَسطر لَدى وَقتَها بِالمهمل

يا مفردا نظمت لَه عَلياؤُه

دور الثَناء عَلى الكَمالِ الافضَل

دَعني وَما فعل السقام فَاِن لي

جِسماً عَلى تِلكَ العِظامُ النحل

لي شاغِل بِالسَقمِ عَن اِرسالِ ما

تَبغى وَاِرسلها اِذا لَم أَشغل

لا بُد لِلتَنسيقِ مِن عَقل وَمن

فِكر وَمِن قَلب عَنِ الدُنيا خلى

شرح ومعاني كلمات قصيدة يا من أضاع رسالة أهديتها

قصيدة يا من أضاع رسالة أهديتها لـ عائشة التيمورية وعدد أبياتها تسعة.

عن عائشة التيمورية

عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور. شاعره أديبة من نوابغ مصر كانت تنظم الشعر بالعربية والتركية والفارسية مولدها ووفاتها بالقاهرة تزوجت بمحمد توفيق بك الإسلامبولي فانتقلت معه إلى الأستانة سنة 1271هـ‍. وتوفي والدها سنة 1289هـ‍ وبعده زوجها سنة 1292هـ وعادت إلى مصر فعكفت على الأدب ونشرت مقالات في الصحف وعلت شهرتها. وهي شقيقة أحمد تيمور باشا. لها (حلية الطراز -ط) وهو (ديوان شعرها العربي) و (نتائج الأحوال -ط) في الأدب.[١]

تعريف عائشة التيمورية في ويكيبيديا

عائشة التيمورية (1840-1902) هي عائشة عصمت بنت إسماعيل باشا بن محمد كاشف تيمور، شاعرة مصرية ولدت في أحد قصور «درب سعادة» وهو أحد أحياء الدرب الأحمر حين كانت تلك المنطقة مقرًا للطبقة الأرستقراطية ولعائلاتها العريقة، وهي ابنة إسماعيل باشا تيمور رئيس القلم الإفرنجي للديوان الخديوي في عهد الخديوي إسماعيل (يعدل منصب وزير الخارجية حاليًا) ثم أصبح رئيسًا عامًا للديوان الخديوي، كان اسم والدتها هو ماهتاب هانم، كانت شركسية تنتمي للطبقة الارستقراطية، وهي أخت العالم الأديب أحمد تيمور ولكن من أم أخرى هي مهريار هانم شركسية الأصل أيضًا، وعمة الكاتب المسرحي محمد تيمور، والكاتب القصصي محمود تيمور.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. عائشة التيمورية - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي