أحيى أبو محسن آثار من سلفا

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أحيى أبو محسن آثار من سلفا لـ عبد الحسين محي الدين

اقتباس من قصيدة أحيى أبو محسن آثار من سلفا لـ عبد الحسين محي الدين

أحيى أبو محسن آثار من سلفا

وناب عن جده أكرم به خلفا

بقية اللَه فينا والمعاذ لنا

أن أعوزتنا رزايا دهرنا كنفا

كنا على من مضى نأسى وقد نجمت

فينا شعائره الحسنى فلا أسفا

كأننا بك يا ابن الأكرمين نرى

أباك والحبر موسى ذمة ووفا

وجعفراً عزمة واللضه يشهد أن

شاهدت فيك أبا العباس والشرفا

عليك من بعدهم سيماء سؤددهم

لم تعد من مجدهم حداً ولا طرفا

علم يكاد يمس الغيب قد شهدت

بفضله علماء الدهر والعرفا

وخير خلق كريممن لطفاته

ترى الزمان ومن في ضمنه لطفاً

وخشية اللَه في سر وفي علن

لم تختلف حالته جهرة وخفا

خليفة الكل مأوى الكل مقصدهم

إن حاولوا نائلاً أو حاذروا تلفا

بني علي يميناً غير كاذبةً

في دين جعفر حقاً أنتخم الخلفا

إن البرية من عرب ومن عجم

لكم رياعا إذا ما أعطوا النصفا

أنتم أئمتها رشداً وقادتها

قصداًوسادتها الأمجاد والشرفا

والمانقون طروق الضيم جاركم

والمنعمون إذا ما وافد عكفا

ولا يزال على غيض الزمان لنا

منك صدوق إذا خان الزمان وفى

إذا استجرنا به في النائبات كفى

أو استمحنا ندى إحسانه وكفا

من فتية ما تخطى وصف مادحهم

إلا ومن دون أدنى شأوهم وقفا

هم آل جعفرٍ عنهم كل مكرمةٍ

تروى ومنهم جني الورد قد قطفا

سل من أجار سواهم من أنال ومن

أقال منا عثاراً غيرهم وكفى

دع من سواهم وحدث عن محاسنهم

أخبار صدقٍ لأدواء القلوب شفا

من لليتيم أب والمجتدي نشب

من للعدى حرب من للسقيم شفا

من جدهم أسس المعروف غيرهم

من غيرهم سار في آثاره وقفا

من راح قيصر مشمولاً بمنتهم

من غيرهم رد كسرى بعد ما رجفا

من الذي كشف الغماء داهمةً

عن العراق ومن جلى لها سدفا

من راح للناس أمن لا يراع لهم

في الدهر سرب كأن طرف الخطوب غفا

من ضلهم حرم يلجى لجانبه

إذا الرعية لاقت شدة وجفا

من تستمد ملوك الأرض رشدهم

إذا لقت من سياسات الورى كلفا

صفا الزمان بهم عن كل شائبةً

لذاك أعيى علاهم كلمن وصفا

بهم نعشنا وعشنا في مواهبهم

وكلنا من مجاري جودهم غرفا

ونحن واللَه يولي الفضل في دعةٍ

بظل فرعهم الزاكي وقد عطفا

محمد بن علي منتهى أملي

وعصمة من عنيد الدهر إن عنفا

شرح ومعاني كلمات قصيدة أحيى أبو محسن آثار من سلفا

قصيدة أحيى أبو محسن آثار من سلفا لـ عبد الحسين محي الدين وعدد أبياتها واحد و ثلاثون.

عن عبد الحسين محي الدين

عبد الحسين بن محي الدين آل محي الدين النجفي. عالم جليل، وشاعر مفلق، وأديب واسع الاطلاع. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، حيث أخذ مبادئ العلوم. قال عنه صاحب الكشكول: سلافة العصر وريحانة الدهر، مؤسس قواعد الآداب، وعامر ربوعها بعد الخراب. له منظومة في النحو، وقد كان له تقدم باهر على أساطين الشعر ونوابغ الدهر. توفي في النجف.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي