ألا أكن لاقيت يوم مخطط

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة ألا أكن لاقيت يوم مخطط لـ مالك بن نويرة اليربوعي

اقتباس من قصيدة ألا أكن لاقيت يوم مخطط لـ مالك بن نويرة اليربوعي

ألا أكن لاقيتُ يومَ مخطط

فقد خَبَّرَ الركبانُ ما أَتَودَدَ

أتاني بخبر الخير ما قد لَقيتهُ

رَزينٌ وركبٌ حولَهُ مُتَعَضِدُ

يُهلِّونَ عُمّارا اذا ما تغَوروا

ولاقوا قريشا خَبَّروها فانجدوا

بأبناءِ حيٍّ من قبائلِ مالكٍ

وعمرو بن يربوعٍ أقاموا فأخلدوا

وردّ عليهم سَرحَهم حولُ دارهم

ضناكاً ولم يستأَنفِ المتوحِدُ

حلولٌ بفردوس الإياد وأقبلَت

سراةُ بني البَرشاءِ لما تَأوَدوا

بألفينِ او زاد الخميسُ عليهما

لينتزعوا عرقاتنا ثم يُرغِدوا

ثلاثَ ليالٍ من سنام كأنّهم

بَريدٌ ولم يَثووا ولم يتزوَدوا

وكان لهم في اهلهم ونسائِهم

مبيتٌ ولم يدروا بما يُحدِثُ الغَدُ

فلما رأوا أدنى السهام مُعَزّباً

نهاهم فلم يلووا على النهي أسود

وقال الرئيسُ الحوفزان تَلببّووا

بني الحِصنِ إذ شارفتُمُ ثم جددَوا

فما فتئوا حتى رَأَونا كأننا

مع الصبح آذِيٌ من البحر مُزبِدُ

بمَلمومةٍ شهباءَ يبرقُ خالُها

ترى الشمسَ فيها حينَ ذَرَّت تَوقدُ

فما بَرِحوا حتى عَلَتهُم كتائبٌ

اذا لَقيت اقرانَهَا لا تُعَرِّدُ

ضَمَمنا عليهم طايتيهم بصائبٍ

من الطعن حتى استأسروا وتَبَددوا

بسُمرٍ كأشطانِ الجرَورِ نواهلٍ

يجورُ بها زوّ المنايا ويَقصدُ

ترى كلَّ صَدقٍ زاعِبيٍّ سِنانُهُ

اذا بَلَّهُ الأنداءُ لا يَتَأَوَدُ

يَقَعنَ معاً فيهم بأيدي كُماتِنا

كأنَّ للأسنّةِ مَوعِدُ

فأَقرَرتُ عيني حين ظلّوا كأنّهم

ببطن الأياد خُشبُ أَثلٍ مَسَنَّدُ

صريعٌ عليه الطيرُ تَنتِخُ عينَه

وخرُ مكبولٌ يميلُ مُقيَّدُ

لَدُن غُدوةٍ حتى اتى الليلُ دونهم

ولا تنتهي عن ملئها منهم يدُ

فاصبحَ منهم يومَ غِبِّ لقائِهم

بقيقاءة البُردينِ فَلٌّ مُطَرَّدُ

اذ ما استبالوا الخيلَ كانت أكفُّهم

وقائعَ للأبوالِ والماءُ ابردُ

كأنهم اذ يعصرون فُظوظَها

بدجلةَ أو فيضِ الخريبةِ موردُ

وقد كان لابن الحوفزان لو انتهى

سُوَيدٌ وسطامٌ عن الشرّ مَقعَدُ

جزينا بني شيبان أمسِ بقرضهم

وعُدنا بمثل البدءِ والعودُ أحمدُ

شرح ومعاني كلمات قصيدة ألا أكن لاقيت يوم مخطط

قصيدة ألا أكن لاقيت يوم مخطط لـ مالك بن نويرة اليربوعي وعدد أبياتها ستة و عشرون.

عن مالك بن نويرة اليربوعي

مالك بن نويرة بن جمرة بن شداد اليربوعي التميمي، أبو حنظلة. فارس شاعر، من أرداف الملوك في الجاهلية، يقال له (فارس ذي الخمار) وذو الخمار فرسه، وفي أمثالهم فتى ولا كمالك، وكانت فيه خيلاء، وله لمة كبيرة، أدرك الإسلام وأسلم وولاه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صدقات قومه (بني يربوع) ولما صارت الخلافة إلى أبي بكر اضطرب مالك في أموال الصدقات وفرّقها، وقيل: ارتد، فتوجه إليه خالد بن الوليد وقبض عليه في البطاح، وأمر ضرار بن الأزور الأسدي، فقتله.[١]

  1. معجم الشعراء العرب

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي