أيها الورد والضحى فض كمك

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة أيها الورد والضحى فض كمك لـ فوزي المعلوف

اقتباس من قصيدة أيها الورد والضحى فض كمك لـ فوزي المعلوف

أيها الورد والضحى فض كمك

كيف تبكي بلا سبب

لم تثر بعد شقوة العمر غمك

فالتشكي إذن عجب

كيف تبكي والجفر يفتر للأرض

فيمحو قطوبها بافتراره

ما عرفت الربيع غضّاً جميلاً

للأماني بسمة في اخضراره

لا ولا الصيف ناسجاً في محياك

خيوط الحياة من أنواره

ما رأيت الخريف في صدرك العاري

يوشي عقيقه بنضاره

والشتاء الحزين يغسل ساقيك

بدمع ينهمل في أمطاره

ما عرفت النسيم روحاً خفيّاً

عطر أنفاسه دليل مزاره

تمتمات الغرام تسمع من فيه

وهمس السماء من مزماره

دغدغ الروض عابثاً بنداه

ساكباً روحه على أزهاره

ما رأيت الفراش يطوي جناحيه

ويهوي عليك بعد مطاره

يتملى من كأس كمك نهلاً

ثم يلوي بنشوةٍ من عقاره

قلبه ذائب على شفتيه

قبلاً لم تزل تؤج بناره

شرح ومعاني كلمات قصيدة أيها الورد والضحى فض كمك

قصيدة أيها الورد والضحى فض كمك لـ فوزي المعلوف وعدد أبياتها ثلاثة عشر.

عن فوزي المعلوف

فوزي بن عيسى إسكندر المعلوف. شاعر لبناني رقيق، ولد في زحلة، وأتقن الفرنسية كالعربية، عين مديراً لمدرسة المعلمين بدمشق، فأمين سرّ لعميد مدرسة الطب بها. وسافر إلى (البرازيل) سنة 1921م، فنشر فيها قصائده: (سقوط غرناطة) ، و (تأوهات الحب) ، و (شعلة العذاب) ، و (أغاني الأندلس) ، وأخيراً (على بساط الريح) ، وأدركه الأجل في مدينة الريو دي جانيرو (عاصمة البرازيل) .[١]

تعريف فوزي المعلوف في ويكيبيديا

فوزي المعلوف هو شاعر لبناني(ولد في زحلة؛ 21 مايو 1899 توفي (1930) في ريو دي جانيرو/ البرازيل) يمتُّ بنسبه إلى أسرة عريقة في القدم، أنجبت الشعراء والمؤرخين والكتبة والحولاني، والده عيسى إسكندر طه المعلوف العالم المؤرخ والعضو في ثلاثة مجامع علمية، منها المجمع العلمي العربي بدمشق. والدته عفيفة كريمة إبراهيم باشا المعلوف وأخواه شفيق صاحب «ملحمة عبقر» ورياض، وهما شاعران. كان قيصر المعلوف المولود عام 1874 رائد الصحافة العربية في أميركا الجنوبية، حين أصدر في سان باولو عام 1898 جريدة عربية باسم «البرازيل». ظهرت عليه علائم العبقرية في سنٍّ مبكرة، فقد بدأ القراءة في الثالثة، وأحسنها في الخامسة، وراسل أباه من زحلة إلى دمشق في الثامنة. درس في الكلية الشرقية بزحلة، ثم انتقل في الرابعة عشرة من عمره إلى بيروت ليتابع دراسته في مدرسة الفرير. اشتغل بالتجارة متنقلاً بين لبنان ودمشق وفي الوقت نفسه كان يكتب في الصحف اللبنانية والسورية والمصرية توفي عام 1930.[٢]

  1. معجم الشعراء العرب
  2. فوزي المعلوف - ويكيبيديا

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي