توالت علينا في الكتائب والكتب

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة توالت علينا في الكتائب والكتب لـ طلائع بن رزيك

اقتباس من قصيدة توالت علينا في الكتائب والكتب لـ طلائع بن رزيك

توالت علينا في الكتائب والكتب

بشائر من شرق البلاد ومن غرب

بشائر تهدي للموالي مسرةً

وتحدث للباغين رعباً على رعب

ففي كبد من حرِّها النار تلتظي

وفي كبد أحلى من البارد العذب

جعلنا جبال القدس فيها وقد جرت

عليها عناق الخيل كالنفنف السهب

فقد أصبحت أوعارها وحزونها

سهولاً توطَّا للفوارس والركب

ولما غدت لا ماء في جنباتها

صببنا عليها وابلاً من دم سكب

وجادت بها سحب الدروع من العدا

نجيعاً فأغنتها الغداة عن السحب

وأجرت بحاراً منه فوق جبالها

ولكن بحار ليس تعذب للشرب

فقد عمَّها خصب به من رءوسهم

بها ولكم خصب أضَّر من الجدب

وقد روعتها خيلنا قبل هذه

مراراً وكانت قبل آمنة السرب

وأخفى صهيل الخيل أصوات أهلها

فعاقت نواقيس الفرنج عن الضرب

وأبطال حرب من كتامة دوخوا

بلاد الأعادي بالمسومة القِّب

وعادوا إلينا بالرءوس على القنا

وأغناهم كسب الثناء عن الكسب

وإنا بنو رُزيك ما زال جارنا

يحل لدينا بالكرامة والخصب

ونفتك بالأموال في السِّلم دائماً

كما نحن بالأعداء نفتك في الحرب

شرح ومعاني كلمات قصيدة توالت علينا في الكتائب والكتب

قصيدة توالت علينا في الكتائب والكتب لـ طلائع بن رزيك وعدد أبياتها خمسة عشر.

عن طلائع بن رزيك

طلائع بن رزيك

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي