فلما لحقناهم قرأنا عليهم
أبيات قصيدة فلما لحقناهم قرأنا عليهم لـ مضرس بن ربعي الأسدي
فلما لحقناهم قرأنا عليهم
تحيّةَ موسى رَبّه أن يجاوِرُه
فاما الأصيلُ الحِلم منا فزاجرٌ
خُفافاً حُلالاً أو مشيراً فذاعرُه
وأما بُغاة اللَّهو منا ومنهُمُ
مع الرَّبرَب البالي الحسان محاجره
فلّما رأينا بعض من كان منهُمُ
أذى القول مجنوءاً لنا وهو آخرُه
صَرَفنا ولم نملك دموعاً كأنها
بوادي جُمانٍ بين أيدي تُناثرُه
فألقت عَصا التسيّار عنها وخَيَّمت
بأرجاء عَذبِ الماءِ بيض حفائرُه
أزال القذى عن مائه وافدُ الصبَّا
يروح عليه ناسماً ويُباكِرُه
شرح ومعاني كلمات قصيدة فلما لحقناهم قرأنا عليهم
قصيدة فلما لحقناهم قرأنا عليهم لـ مضرس بن ربعي الأسدي وعدد أبياتها سبعة.
عن مضرس بن ربعي الأسدي
مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي. شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتاً جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال: (له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهلياً.[١]
- ↑ معجم الشعراء العرب
