في احتفار الأساس والآبار

من موسوعة الأدب العربي
اذهب إلى:تصفح، ابحث

أبيات قصيدة في احتفار الأساس والآبار لـ ابن الحاج البلفيقي

اقتباس من قصيدة في احتفار الأساس والآبار لـ ابن الحاج البلفيقي

في احتفارِ الأَساس والآبارِ

وانتقالِ الترابِ والجَيّارِ

وقعودي ما بينَ رملٍ وآجُ

رٍّ وجَصٍّ والطوبِ والأَحجارِ

وامتهاني برديَّ بالطينِ والما

ءِ ورأسي ولحيتي بالغبارِ

نشوةٌ لم تمر قطُّ على قل

بِ خليعٍ وما لها من خُمارِ

من غريبِ البناءِ أَنَّ بنيه

متعبون يهوَون طولَ النهارِ

يبتغون الوصال من صانعيه

والبِدارَ إِليه كلَّ البِدارِ

فإذا حل في ذراهم تراهم

يشتهون منه بعيد المزارِ

من عَذيري من لائمٍ في بنائي

وهو لي التَرجُمان عن أخباري

ليس يدري معناه من ليس يدري

أنَّ ما عنده على مقدارِ

أقتدي بالذي يقول بناها

ذلك الخالق الحكيمُ الباري

وبمن يرفع القواعد من بي

تٍ عتيقٍ للحج والزوارِ

وبمن كان ذا جدارٍ وقد كا

ن أبوهُ من صالحي الأَبرارِ

وبما قد أقامه الخِضر المخ

صوص علماً بباطن الأَسرارِ

كان تحت الجدار كنزٌ وما أد

راكَ ما كان تحت كنز الجدارِ

وبمن قد مضى من آبائيَ الغ

رِّ الأَلى شيَّدوا رفيع المنارِ

فالذي قد بنوه نبني له مث

لاً ونجري له على مِضمارِ

قد بنينا من المساجد دهراً

ثم نبني لجارها خير جار

مثلما قد بنيتُ للمجد أمثا

لَ مبانيهمُ بكلِّ اعتبارِ

روح أعمالنا المقاصد لكن

حيث تخفى تخفى مع الأَعذارِ

فعسى من قضى ببنيان هذي الد

ار يقضي لنا بعقبى الدارِ

شرح ومعاني كلمات قصيدة في احتفار الأساس والآبار

قصيدة في احتفار الأساس والآبار لـ ابن الحاج البلفيقي وعدد أبياتها عشرون.

عن ابن الحاج البلفيقي

محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحاج السلمي البلفيقي، أبو البركات، من ذرية عباس بن مرداس السلمي. قاض، مؤرخ، من أعلام الأندلس في الحديث والأدب. من أهل بلفيق (من أعمال المرية) تعلّم بها وفي بجاية ومراكش، واستقر بسبتة، ثمّ ولي القضاء بمالقة (سنة 735هـ) فالقضاء والخطابة بالمريّة، ففي غرناطة، فالمرية ثانية، واستعمل في السفارة بين الملوك. له: (أسماء الكتب والتعريف بمؤلفيها) على حروف المعجم، و (الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح) ، و (مشتبهات مصطلحات العلوم) ، و (المؤتمن في أنباء من لقيته من أبناء الزمن) سير وتراجم، و (العذب الأجاج) ديوان شعره، (قد يكبو الجواد، في غلطة أربعين من النقاد) ، و (تاريخ المرية) ، و (العلن في أنباء أبناء الزمن) ، و (سلوة الخاطر) ، و (شعر من لا شعر له) أي من لم يشتهر بالشعر، وغير ذلك.[١]

تعريف ابن الحاج البلفيقي في ويكيبيديا

أبو البركات محمد بن محمد بن إبراهيم السُّلمي البلِّفيقي يعرف عمومًا بـابن الحاجَ البِلِّفِيقي (1281 - مارس 1372) (680 - رمضان 773) قاضي وصوفي وشاعر أندلسي. ينسب إلى بلفيق من أعمال المرية، ولد ونشأ بها. درس فيها وفي إشبيلية. ثم تعلم في بجاية ومراكش، واستقر بسبتة. ولي القضاء مالقة 1335 فالقضاء والخطابة بألمرية، ففي غرناطة، فألمرية ثانية، وعمل في السفارة بين الدولة المرينية ومملكة غرناطة. توفي في المرية عن 91 عامًا. له عدة مؤلفات في الأدب، وأشعار.[٢]

شارك هذه الصفحة:

تابع موسوعة الأدب العربي على شبكات التواصل الإجتماعي